أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ( 64 ) لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ( 65 ) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ( 66 ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 67 ) أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ( 68 ) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ( 69 ) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ ( 70 ) أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( 71 ) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ ( 72 ) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً ومَتاعاً لِلْمُقْوِينَ ( 73 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 74 )
اللغة :
تمنون تقذفون المني في الأرحام . بمسبوقين بمغلوبين . نبدل أمثالكم نأتي بخلق مثلكم النشأة الأولى الحلقة الأولى . وحطاما هشيما . وتفكهون تتعجبون .
ومغرمون ملزمون بالغرامة . وأجاجا ملحا مرا . تورون تقدحون . وتذكرة موعظة .
ومتاعا منفعة . والمقوون هم الذين ينزلون القواء أي القفر ، والأولى ان يراد بالمقوين المستمتعون كما يأتي .
الاعراب :
فلولا تصدقون . فلولا تذكرون « لولا » طلب بمعنى هلا . والمصدر من أن
التفسير الكاشف — صفحة 226
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٢٦