تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَولَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ ( 48 ) قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 49 ) فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ ومَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهً لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 50 ) ولَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 51 ) اللغة : قرون جمع قرن ، والمراد به أهل عصر من العصور فإذا انقضى أكثرهم قيل : انقضى القرن . فتطاول عليهم العمر أي طال عليهم الأمد الذي بينهم وبين القرون الماضية . وثاويا مقيما . وصّلناه بيّناه آية بعد آية . الإعراب : إذ ظرف متعلق بما تعلق به بجانب الغربي أي وما كنت موجودا إذ قضينا . وجملة تتلو حال من اسم كنت . ورحمة مفعول من أجله لفعل محذوف أي أوحينا إليك رحمة . ولولا أن تصيبهم ( لولا ) تدل على امتناع شيء لوجود غيره . والمصدر من أن تصيبهم مبتدأ وخبره محذوف أي لولا إصابتهم المصيبة كائنة ، وجواب لولا محذوف أيضا تقديره لم نحتج إلى إرسال الرسل . فيقولوا بالنصب عطفا على أن تصيبهم . ولولا أرسلت ( لولا ) بمعنى هلا . فنتبع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لتقدّم الطلب وهو لولا . ونكون عطف على فنتبع . وسحران خبر مبتدأ محذوف أي هما سحران . وبغير هدى في موضع الحال أي غير مهتد .
التفسير الكاشف — صفحة 69 | محمد جواد مغنية