( أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ ) . إنما كذبوا بالقرآن لأنهم لا يؤمنون بالغيب والجزاء . . وفي هذا إشعار بأن من لا يؤمن بلقاء اللَّه فلن يهتدي إلى خير « أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ » يعلم ظاهر العباد وباطنهم ، ويجازي كلا بما كسبت يداه ، ان خير فخير ، وان شرا فشر ، ومن أجل هذا يعذب الذين كفروا بلقائه ، وكذبوا بكتابه جزاء بما كانوا يكسبون .
التفسير الكاشف — صفحة 508
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٥٠٨