الأَشْهادُ ( 51 ) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ولَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 52 ) ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ ( 53 ) هُدىً وذِكْرى لأُولِي الأَلْبابِ ( 54 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ والإِبْكارِ ( 55 )
اللغة :
المراد بالضعفاء هنا الأتباع المرؤوسون . وبالذين استكبروا الرؤساء المتبوعون .
ومغنون دافعون . ونصيبا قسطا . والاشهاد جمع شاهد ، ويوم الاشهاد هو يوم القيامة حيث يؤتى بشهود الحق لمن أطاع وعلى من عصى .
الإعراب :
تبعا خبر كنّا وهو مصدر في موضع اسم الفاعل أي تابعين . ونصيبا مفعول مطلق ل « مغنون » لأنه بمعنى شيء فيعرب إعرابه ، ونحوه قوله تعالى : فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً - 25 التوبة . وكل مبتدأ وفيها خبر . والجملة خبر انّا . ومفعول يخفف محذوف ويوما منصوب على الظرفية أي يخفف عنا شيئا من العذاب في يوم من الأيام . واسم تك ضمير مستتر يعود إلى القصة ، وتأتيكم رسلكم تفسير للقصة .
ويوم لا ينفع بدل من يوم الاشهاد . وهدى وذكرى مفعول من أجله لأورثنا أي أورثناهم الكتاب لأجل الهداية والتذكير ، أو هما مصدران في موضع الحال من الكتاب أي هاديا ومذكرا .
المعنى :
تقدمت هذه الآيات باللفظ أو بالمعنى ، لذا نفسرها تفسيرا سريعا ، ونشير إلى سورة الآية ورقمها .
التفسير الكاشف — صفحة 457
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٥٧