تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

فَإِنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ الآيات 161 إلى 170

فَإِنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ ( 161 ) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ ( 162 ) إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ ( 163 ) وما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( 164 ) وإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ( 165 ) وإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ( 166 ) وإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 ) اللغة : بفاتنين بمضلين ومفسدين . . وصال الجحيم معذّب فيها ، وحذفت الياء من صالي للتخفيف والكسرة دليل عليها ، ومثله ولَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ أي الجواري . والمراد بالذكر هنا الكتاب . الإعراب : وما تعبدون « ما » اسم موصول ومحلها النصب عطفا على اسم ان . ما أنتم « ما » نافية وأنتم مبتدأ وفاتنون خبر والباء زائدة إعرابا وضمير عليه يعود إلى ما تعبدون وعلى بمعنى باء السببية أي ما أنتم بسببه فاتنون ، ومثله حقيق عليّ ان لا أقول إلا الحق أي حقيق وجدير بي . ومن هو صال « من » مفعول فاتنين وهو مبتدأ وصال خبر وحذفت ياؤه تخفيفا كما أشرنا في فقرة « اللغة » . ومنا متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف أي ما أحد كائن وأحد مبتدأ وخبره له مقام معلوم . وان كانوا « ان » مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي انهم ، واللام في ليقولون اللام الفارقة .