تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ) . أرسله سبحانه إلى هذا العدد ، فأعرضوا في البداية ، ولما تركهم مغاضبا خافوا من نقمة اللَّه وعذابه ، فآمنوا باللَّه وطلبوا منه العفو والرحمة ، فعفا وأنجاهم من الهلاك إلى أن وافاهم الأجل ، وعاد إليهم يونس ففرحوا بقدومه وفرح بإيمانهم . أنظر ج 4 ص 193 فقرة « القصة » وج 5 ص 269 .

أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ ولَهُمُ الْبَنُونَ الآيات 149 إلى 160

فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ ولَهُمُ الْبَنُونَ ( 149 ) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وهُمْ شاهِدُونَ ( 150 ) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ( 151 ) وَلَدَ اللَّهُ وإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 152 ) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ ( 153 ) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 154 ) أَفَلا تَذَكَّرُونَ ( 155 ) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ ( 156 ) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 157 ) وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً ولَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 158 ) سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 159 ) إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 160 ) الإعراب : أصطفى أصلها أاصطفى الهمزة الأولى استفهام والثانية وصل ، ثم حذفت هذه لمكان تلك . وكيف في محل نصب بتحكمون . عباد اللَّه المخلصين استثناء من فاعل جعلوا . المعنى : « فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ ولَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وهُمْ شاهِدُونَ » .