« وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ » . كرر هذا سبحانه تأكيدا لإنجاز وعده وانه كائن لا محالة « سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » . ختم سبحانه هذه السورة بتنزيهه عما لا يليق بعظمته لأنه حكى فيها أقوال المشركين ، ووصف نفسه بالعزة لأنه على كل شيء قدير ، وحمدها لأنه المنعم المتفضل ، وسلم على المرسلين لأنهم أدّوا الأمانة بإخلاص ، وتحملوا في سبيلها الكثير . . وبعد ، فلا عزة ولا حمد لمخلوق إلا لمن اعتز باللَّه وأطاع اللَّه .
التفسير الكاشف — صفحة 362
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٦٢