تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
( إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وأَقامُوا الصَّلاةَ ) . انما يستجيب لدعوتك يا محمد الذين يخافون اللَّه ، ويرجون ثوابه ، أما الذين لا يؤمنون به ولا باليوم الآخر فلا يجدي معهم نصح ولا إنذار « ومَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ » . هذا مثل قوله تعالى : مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ ومَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ 46 فصلت . وفي نهج البلاغة : حاسب نفسك لنفسك ، فإن غيرها من الأنفس لها حسيب غيرك « وإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ » فيثيب من آمن وأصلح ، ويعاقب من أفسد وأساء .

وما يَسْتَوِي الأَعْمى والْبَصِيرُ الآيات 19 إلى 28

وما يَسْتَوِي الأَعْمى والْبَصِيرُ ( 19 ) ولا الظُّلُماتُ ولا النُّورُ ( 20 ) ولا الظِّلُّ ولا الْحَرُورُ ( 21 ) وما يَسْتَوِي الأَحْياءُ ولا الأَمْواتُ إِنَّ اللَّهً يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 22 ) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ ( 23 ) إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً ونَذِيراً وإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ ( 24 ) وإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وبِالزُّبُرِ وبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ ( 25 ) ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 26 ) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهً أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها ومِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وغَرابِيبُ سُودٌ ( 27 ) ومِنَ النَّاسِ والدَّوَابِّ والأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهً مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهً عَزِيزٌ غَفُورٌ ( 28 )
التفسير الكاشف — صفحة 285 | محمد جواد مغنية