تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
( وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ ) . اشتهوا النجاة والإفلات من عذاب جهنم ، فلجئوا إلى الايمان والتوبة ، ولكن بعد فوات الأوان ، فازدادوا حسرة وألما ( كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ ) . فلقد كان لهم أشباه ونظائر من الأمم البائدة ، أعرضوا عن ربهم في الحياة الدنيا ، وفزعوا إليه في الآخرة ، فقال لهم : « اخْسَؤُوا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ - 108 المؤمنون » ( إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ) من البعث والنشور ، وشك مريب مثل عجب عجيب ، وظل ظليل ، لأن الشك والريب بمعنى واحد .
التفسير الكاشف — صفحة 274 | محمد جواد مغنية