ظَلُوماً جَهُولًا » فمعناه ان الإنسان يظلم نفسه وغيره إذا خان هذه الأمانة ، ويجهل العواقب السيئة التي تترتب على خيانته .
« لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ والْمُنافِقاتِ » الذين يتظاهرون بأداء الأمانة ، وهم خائنون « والْمُشْرِكِينَ والْمُشْرِكاتِ » يعذبهم اللَّه لأن جريمة الشرك لا يكفّرها شيء حتى البذل والتضحية « ويَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ » إذا تلافوا ما بدر منهم من تقصير « وكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً » أي يغفر للتائبين ، ويرحم المستضعفين .
وصلّ اللهم على محمد وآله صلاة تشفع لنا يوم الفاقة إليك .
التفسير الكاشف — صفحة 245
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٤٥