تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 15 ) يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهً لَطِيفٌ خَبِيرٌ ( 16 ) يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ واصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ( 17 ) ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ولا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهً لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 18 ) واقْصِدْ فِي مَشْيِكَ واغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ( 19 ) اللغة : الوهن الضعف . والفصال الفطام . وجاهداك بذلا الجهد . وأناب رجع . ولا تصعر خدك لا تمل بوجهك وهو كناية عن التكبر . ومختال من الخيلاء ، وهي العجب والتكبر . واقصد في مشيك من القصد ، وهو وسط بين الافراط والتفريط . الإعراب : ان اشكر ( ان ) مفسرة بمعنى أي . وجملة حملته حال على تقدير قد حملته . وهنا مصدر في موضع الحال من أمه أي موهونة . ومعروفا صفة لمحذوف أي مصاحبا معروفا بمعنى مصاحبة معروفة كما في مجمع البيان . والضمير في أنها يعود إلى فعلة الإنسان من خير وشر . وتك ، أصلها تكون فحذفت الواو لالتقاء الساكنين والنون للتخفيف ، واسم تك ضمير مستتر يعود إلى الفعلة ومثقال خبرها .