تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ورَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 21 ) ومِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ والأَرْضِ واخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِلْعالِمِينَ ( 22 ) ومِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ وابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 23 ) ومِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وطَمَعاً ويُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 24 ) ومِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ والأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ( 25 ) اللغة : تظهرون تدخلون في وقت الظهيرة تماما مثل تمسون وتصبحون . ومن أنفسكم من جنسكم . لتسكنوا إليها لتطمئنوا إليها ، فسكن إليه من سكون الروح ، وسكن عنده من سكون الجسم . الإعراب : فسبحان اللَّه منصوب على المصدرية ، ومعناه الأمر أي سبحوا وحين منصوب به ، وعشيا عطف على حين . وله الحمد مبتدأ وخبر والجملة معترضة . والمصدر من أن خلقكم مبتدأ ومن آياته خبر . وإذا أنتم ( إذا ) للمفاجأة . والمصدر من لتسكنوا متعلق بخلق لكم وهو بمعنى المفعول من أجله . ومن آياته يريكم البرق ( يريكم ) فعل مضارع في موضع المصدر وهو مبتدأ وخبره من آياته أي من آياته إراءته إياكم البرق . وخوفا وطمعا مفعول لأجله .