تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
وبالأنبياء وعصمتهم ، وبالبعث والحساب ، ولا أثبت ولا أنفي الايمان عن آباء الأنبياء ، لو قال هذا أي قائل نقول له : أنت مسلم لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم .

الظالم غافل غير مغفول عنه الآية 42 - 45

ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهً غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصارُ ( 42 ) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 43 ) وأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ ونَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَولَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ ( 44 ) وسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وضَرَبْنا لَكُمُ الأَمْثالَ ( 45 ) اللغة : شخص الشيء أي ارتفع ، وتشخص الأبصار تحد النظر ، ولا تغمض لهول ما ترى . وهطع أقبل مسرعا خائفا ، ومهطعين مسرعين إلى الداعي . ومقنعي رؤوسهم جمع مقنع بضم الميم وكسر النون ، وهو الذي يرفع رأسه كثيرا من الهول . ولا يرتد إليهم طرفهم أي لا يطرفون بعيونهم من الخوف والحذر . والهواء في قوله : وأفئدتهم هواء ، كناية عن أن أفئدتهم ليست بشيء . والزوال الانتقال . الإعراب : ليوم على حذف مضاف أي يؤخرهم لجزاء يوم أو عذاب يوم . ومهطعين