تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ ويُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ ويَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 6 ) وإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ولَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ( 7 ) وقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ ومَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهً لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 8 ) اللغة : يسومونكم أي يذيقونكم . ويستحيون نساءكم أي يستبقوهن أحياء للاسترقاق . وتأذن من الأذان وهو الاعلام . الإعراب : ان اخرج ( ان ) مفسرة بمعنى أي . وجملة يسومونكم حال من آل فرعون . وفي ذلكم بلاء مبتدأ وخبر . وإذ تأذن معطوف على إذ أنجاكم . ولئن شكرتم اللام للتوطئة تدخل على الشرط لتدل على أن الجواب له وللشرط معا . لأزيدنكم اللام وما دخلت عليه سادان مسد جواب القسم والشرط . المعنى : ( ولَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا » - الدالة على نبوته - « أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) . عاد الحديث إلى موسى ( ع ) وبني إسرائيل الذين أقرحوا قلبه ، وأدموا فؤاده ، عاد الحديث إليهم ، وقد تكرر فيما سبق عشرات المرات ، ولا أعرف سرا لتكرار الحديث عنهم أكثر من غيرهم الا انهم قد شذوا عن الناس ،