تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الجواب : ان المراد بقوله : ( لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ) هو الترغيب في التوبة ، وان من تاب تاب اللَّه عليه . والمراد من قوله : ( غَيْرَ مَنْقُوصٍ ) ان من أصر على الشرك ، ولم يتب فإن اللَّه يجازيه بما يستحق . . ولسنا نشك في أن اللَّه يعفو ويرحم من يرحم الناس ، ويعمل لصالحهم ، أما الذين يعتدون على حريتهم وحقوقهم فلا يخفف عنهم العذاب ، ولا هم ينصرون .

ولَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ الآية 110 - 115

ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ولَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 110 ) وإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 111 ) فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ومَنْ تابَ مَعَكَ ولا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 112 ) ولا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 113 ) وأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ( 114 ) واصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهً لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 115 ) اللغة : شك مريب مثل عجب عجيب وظل ظليل أي قوي أو دائم ، وقيل : معناه شك أوقع في الريب ، وهو ترجيح الكذب على الصدق . وطرفا النهار الغدوة والعشية