تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ ( 106 ) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 107 ) وأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ( 108 ) فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 ) اللغة : يوم مشهود يشهده الخلائق . وأجل معدود معين في علم اللَّه . والزفير في اللغة أول صوت الحمار ، والشهيق آخره ، وقد كنّى بهما سبحانه عن آلام أهل النار وأحزانهم . ومجذوذ مقطوع . والمرية الشك . الإعراب : ذلك يوم مبتدأ وخبر ، ومجموع صفة ليوم ، والناس نائب فاعل لمجموع . ويوم يأت يوم متعلق بلا تكلم نفس ، وحذفت الياء من يأتي للتخفيف ، وفيها ضمير مستتر يعود إلى يوم مجموع ، ولا يجوز ان يعود إلى يوم يأت لأنه مضاف إلى الإتيان ، والمضاف إليه بمنزلة الجزء من الكلمة ، وفي النار متعلق بمحذوف أي فيستقرون في النار ، وخالدين حال من ضمير يستقرون . وما دامت ( ما ) مصدرية ظرفية أي مدة دوام السماوات والأرض ، والظرف متعلق بخالدين . وعطاء منصوب على المصدرية ، وغير مجذوذ صفة للعطاء . ونصيبهم مفعول لموفوهم ، وغير منقوص حال من نصيبهم .