تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
دنيا وآخرة ، ومعنى اللعن البعد عن كل خير ، ولذا قال سبحانه : ( أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ ) أي جحدوه ( أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ ) . وكرر كلمة هود مع ألا مبالغة في الذم ، وتأكيدا للتهديد .

صالح الآية 61 - 63

وإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهً ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ واسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ( 61 ) قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَتَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ( 62 ) قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ( 63 ) اللغة : أنشأكم من الأرض أوجدكم منها . واستعمركم فيها من العمران أي جعلكم تعمرونها . ومرجوا نرجو منك الخير . والمريب الموجب للتهمة والريبة . فما تزيدونني غير تخسير أي الا خسرانا . الإعراب : والى ثمود أخاهم أي وأرسلنا إلى ثمود . وصالحا بدل من الأخ . ومريب صفة مؤكدة للشك مثل ظل ظليل . واننا يجوز فيها وانّا بحذف إحدى النونات