أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا الآية 16 - 18
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا ولَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ ولَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ولا رَسُولِهِ ولا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 16 ) ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ( 17 ) إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ وأَقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ ولَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهً فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 18 )
اللغة :
وليجة الرجل خاصته وبطانته من دون الناس ، والمراد بها هنا بطانة السوء وتعلق على الواحد والكثير .
الإعراب :
قال الطبرسي : أم حسبتم معطوف على قوله : الا تقاتلون في الآية 13 .
وشاهدين حال من فاعل يعمروا . وفي النار متعلق بخالدون ، وفيه تقديم ، والأصل وهم خالدون في النار .
المعنى :
( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا ولَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ ) . تقدم تفسيره في ج 2 ص 165 الآية 142 من سورة آل عمران .