سِقايَةَ الْحاجِّ الآية 19 - 22
أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ وجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ واللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 19 ) الَّذِينَ آمَنُوا وهاجَرُوا وجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 20 ) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ ورِضْوانٍ وجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ ( 21 ) خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهً عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 22 )
اللغة :
تطلق السقاية على الآلة تتخذ لسقي الماء ، وأيضا تطلق على سقي الناس الماء ، وهذا المعنى هو المراد هنا .
الإعراب :
سقاية الحاج على حذف مضاف أي أصحاب سقاية الحاج . ودرجة تمييز ، وخالدين حال من الضمير في لهم .
المعنى :
( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ وجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) . المراد بسقاية الحاجّ سقي الناس الماء في الحجّ ، وبعمارة المسجد