( قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ) في الآخرة التي هي خير وأبقى من حياتنا هذه . ويكون عذابهم أشد ، وحسرتهم أعظم إذا كان افتراؤهم قولا في ذات اللَّه وصفاته ، ونسبة الشريك له والصاحبة والولد .
( مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ) أي ان ما فيه المشركون من نعم هو متاع حقير ، وان كثر ما لهم ، واتسع جاههم ، لأنه قصير الأمد ، ومشوب بالمنغصات ، وما هو بشيء إذا قيس بنعيم الآخرة ( ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ) باللَّه ونعمه وتكذيب رسله .
نَبَأَ نُوحٍ الآية 71 - 73
واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ ولا تُنْظِرُونِ ( 71 ) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 72 ) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ ومَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ( 73 )
اللغة :
النبأ الخبر الذي له شأن . واجمع الأمر عزم عليه من غير تردد . والغمة