تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

وإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الآية 30 - 35

وإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ واللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 30 ) وإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ( 31 ) وإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 32 ) وما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وأَنْتَ فِيهِمْ وما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 ) وما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ ولكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 34 ) وما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 35 ) اللغة : إذا نسب المكر إلى الإنسان فمعناه الحيلة والخداع ، وإذا نسب إلى اللَّه فمعناه إبطال المكر . ليثبتوك أي يمنعوك من الحركة بالحبس أو شد الوثاق . والأساطير جمع أسطورة أي سطرت في الكتب من غير تمحيص . المكاء التصفير بالفم . والتصدية التصفيق باليد . الإعراب : ان هذا ان نافية . هذا هو الحق هو ضمير فصل لا محل له من