تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١

كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ الآية 5 - 8

كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ ( 5 ) يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وهُمْ يَنْظُرُونَ ( 6 ) وإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ ويُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ ويَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ( 7 ) لِيُحِقَّ الْحَقَّ ويُبْطِلَ الْباطِلَ ولَوْ كَرِهً الْمُجْرِمُونَ ( 8 ) اللغة : المراد بالشوكة هنا القوة ، والطائفتان هما العير والنفير ، والنفير ذات الشوكة والعير غير ذات الشوكة ، ويأتي التوضيح . ودابر القوم آخرهم . الإعراب : كما متعلق بمحذوف دل عليه السياق ، والتقدير ان القتال حق كما أخرجك من بيتك بالحق ، وكما كره فريق إخراجك من بيتك فقد كره أيضا فريق القتال . وإذ يعدكم إذ منصوب بفعل محذوف أي اذكروا إذ يعدكم ، وإحدى مفعول ثان ليعدكم ، وتسبك انها لكم بمصدر في موضع نصب بدل اشتمال من إحدى أي يعدكم إحدى الطائفتين ملكيتها . والمعنى ملكية إحدى الطائفتين ، تماما كما تقول : أعجبني زيد ثوبه أي ثوب زيد . إلى بدر : بعث النبي ( ص ) وهو ابن أربعين ، وأقام بمكة بعد البعثة 13 سنة ، ثم