تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
1 - « الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ » والأمية وصف خاص به ، دون الأنبياء إشعارا بأنه على أميته أخرج الناس من الظلمات إلى النور ، وأثر في حياة الأمم في كل عصر ومصر . 2 - « الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ » . راجع تفسير الآية 146 من سورة البقرة ج 1 ص 233 . وفقرة هل الأنبياء كلهم شرقيون ؟ ج 2 ص 492 الآية 163 من سورة النساء . 3 - « يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ » . راجع ج 2 ص 123 و 132 الآية 104 و 110 من آل عمران . 4 - « ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ » . 5 - « ويَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ والأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ » . الإصر الثقل الذي يمنع من الحركة ، والمراد بالأغلال المشقة . . لقد حرم اللَّه على بني إسرائيل بعض الطيبات التي أشار إليها في الآية 146 من سورة الأنعام ، كما أن شريعة موسى كانت شديدة وشاقة ، حتى أن التائب من بني إسرائيل لا تقبل توبته الا إذا قتل نفسه : فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ - 54 البقرة . ويقول اللَّه لبني إسرائيل الذين أدركوا محمدا ( ص ) : انهم إذا أسلموا تحل لهم طيبات ما حرم عليهم ، وترتفع عنهم المشقة في التكليف ، لأن محمدا قد بعث بالشريعة السهلة السمحة . « فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ » المراد من آمن بمحمد ( ص ) من اليهود وغيرهم « وعَزَّرُوهُ » أعانوه في دعوته ، ووقروه لعظمته « ونَصَرُوهُ » على عدوه « واتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ » أي عملوا بالقرآن « أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » في الدنيا والآخرة .

رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الآية 158 - 159

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ لا إِلهً إِلَّا هُوَ يُحيِي ويُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ