[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآية 101 إلى 102 ]
تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها ولَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ ( 101 ) وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ( 102 )
اللغة :
نقص عليك أي نتلو عليك . والنبأ الخبر عن أمر عظيم الشأن . والمراد بالعهد هنا الالتزام بالأدلة الدالة على التوحيد والنبوة وكل ما أمر اللَّه والعقل به ، ونهيا عنه .
الإعراب :
تلك مبتدأ ، القرى عطف بيان ، وجملة نقص خبر . ومن عهد من زائدة وعهد مفعول لوجدنا ، ولأكثرهم متعلق بمحذوف حالا من عهد . وان مخففة من الثقيلة يجوز أن تكون ملغاة ، وأن تكون عاملة ، واسمها محذوف أي إنا وجدنا ، ولفاسقين مفعول ثان لوجدنا ، ودخلت عليه اللام للفرق بين ان المخففة وان النافية .
المعنى :
« تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها » . تلك القرى إشارة إلى أهل القرى
التفسير الكاشف — صفحة 369
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٦٩