تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الظَّالِمِينَ ( 47 ) ونادى أَصْحابُ الأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ( 48 ) أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ ولا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 49 ) اللغة : الحجاب المانع والحاجز . والأعراف جمع عرف ، وهو المكان المرتفع ، ومنه عرف الديك والفرس . وسيما وسيماء وسيمياء بمعنى واحد العلامة . والتلقاء جهة اللقاء ، وهي الجهة المقابلة ، ولذلك كان ظرفا من ظروف المكان ، مثل حذاءك . الاعراب : تلقاء منصوب على الظرفية ، والعامل فيه صرفت . وما أغنى ما نافية ، وأغنى فعل ماض ، وجمعكم فاعل ، وما كنتم ما مصدرية ، والمصدر المنسبك معطوف على جمعكم ، أي وكونكم تستكبرون . وهؤلاء مبتدأ ، والذين خبر لمبتدأ محذوف ، والجملة خبر هؤلاء ، أي أهؤلاء هم الذين أقسمتم ، ولا يجوز أن يكون الذين عطف بيان لهؤلاء ، لأن المبتدأ يبقى بلا خبر .

الأعراف

: نحن نؤمن بيوم القيامة وحسابه وجزائه - اجمالا - كأصل من أصول الدين ، أما التفاصيل والجزئيات فإنها من عالم الغيب ، ولا يثبت شيء من هذا العالم إلا بآية صريحة واضحة ، أو بحديث صريح واضح ثبت عن المعصوم بالخبر المتواتر ، لا بخبر الآحاد ، لأن خبر الآحاد حجة في الفروع ، لا في الأصول ، والخبر