تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآية 4 إلى 10 ] وكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ ( 4 ) فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 5 ) فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ ولَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ( 6 ) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وما كُنَّا غائِبِينَ ( 7 ) والْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 ) ومَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ ( 9 ) ولَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ ( 10 ) اللغة : يطلق البأس على الشجاعة والقوة ، وعلى الضرر والحرج ، يقال : لا بأس به أي لا ضرر ولا حرج به ، والمراد به هنا العذاب . والبيات الليل . وقائلون من القيلولة في النهار ، والمراد بالكلمتين ان الهلاك نزل بهم حين دعتهم واستراحتهم . فلنقصن أي نتلون . والوزن مقابلة أحد الشيئين بالآخر . ومعايش جمع معيشة ، وهي ما يعاش به من المطاعم والمشارب . الإعراب : كم في موضع رفع بالابتداء ، وجملة أهلكناها خبر . وقيل : ان بياتا مصدر في موضع الحال ، أي بائتين ، وهم قائلون عطف على بياتا أي بائتين أو قائلين ، والأرجح ان بياتا مفعول فيه لأنها بمعنى ليلا . ودعواهم اسم كان ، والمصدر