الجزء الثامن
سورة الأعراف
مكية ، وآياتها 205 ، وفي مجمع البيان ان قوله تعالى : وسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ - إلى قوله - بِما كانُوا يَفْسُقُونَ نزل بالمدينة .
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ الآية 1 - 3
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المص ( 1 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ولا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ( 3 )
اللغة :
الحرج الضيق . والمراد بالذكرى للمؤمنين التذكر النافع لهم مثل هدى للمتقين .
الاعراب :
كتاب خبر لمبتدأ محذوف ، أي هذا كتاب . ولتنذر الفعل منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والمصدر المنسبك متعلق بأنزل ، وذكرى عطف عليه .