تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الجزء الثامن

سورة الأعراف

مكية ، وآياتها 205 ، وفي مجمع البيان ان قوله تعالى : وسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ - إلى قوله - بِما كانُوا يَفْسُقُونَ نزل بالمدينة . « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »

كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ الآية 1 - 3

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص ( 1 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ولا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ( 3 ) اللغة : الحرج الضيق . والمراد بالذكرى للمؤمنين التذكر النافع لهم مثل هدى للمتقين . الاعراب : كتاب خبر لمبتدأ محذوف ، أي هذا كتاب . ولتنذر الفعل منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والمصدر المنسبك متعلق بأنزل ، وذكرى عطف عليه .