تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
سخط للَّه وفساد للناس فهو سيئة ، واللَّه سبحانه عادل وكريم ، ومن عدله ان يجزي فاعل السيئة بما يعادلها من العذاب ، ومن كرمه أن يعفو ، وان يضاعف لفاعل الحسنة أضعافا تزيد إلى عشرة أمثال ، أو إلى سبعمائة ، أو إلى ما لا يبلغه العد والإحصاء وفقا لنوايا المحسن وصفاته وأوضاعه . انظر تفسير الآية 261 من سورة البقرة ج 1 ص 412 . ومن أحاديث النبي ( ص ) في هذا الباب قوله : ان اللَّه تعالى قال : الحسنة عشر أو أزيد ، والسيئة واحدة أو عفو ، فالويل لمن غلب آحاده أعشاره . وقال : يقول اللَّه : إذا همّ عبدي بحسنة فاكتبوها له حسنة وان لم يفعلها ، فان فعلها فعشر أمثالها ، وان همّ بسيئة فلا تكتبوها ، وان فعلها فسيئة واحدة .

قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي الآية 161 - 165

قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 161 ) قُلْ إِنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 162 ) لا شَرِيكَ لَهُ وبِذلِكَ أُمِرْتُ وأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ( 163 ) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 164 ) وهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ ورَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 165 )
التفسير الكاشف — صفحة 291 | محمد جواد مغنية