تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
اللغة : القرية المكان الذي يجتمع فيه الناس قلَّوا أو كثروا ، ولكن كثر استعمالها في البلد الصغير فتغلبت عليه . والصغار بفتح الصاد للذل والهوان . الإعراب : أو من من بمعنى الذي مبتدأ ، وخبره كمن . ومثله مبتدأ وخبره في الظلمات ، والجملة صلة كمن . ليس بخارج منها الجملة حال من الضمير في مثله . وأكابر مفعول أول لجعلنا . وفي كل قرية متعلق بمحذوف مفعولا ثانيا ، ومجرميها مجرور بإضافة أكابر . اللَّه أعلم حيث يجعل رسالته أعلم هنا بمعنى يعلم ، لأن التفاضل بين اللَّه وغيره محال ، ومعنى حيث موضع الرسالة ، أي محمد ( ص ) ، وعليه تكون حيث في محل نصب مفعولا به لأعلم ، والمعنى ان اللَّه يعلم أن محمدا أهل لرسالته . المعنى : « أَومَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها » . هذا مثل ضربه اللَّه تعالى للمقارنة بين المؤمن والكافر ، وتوضيحه ان المقارنة بينهما تماما كالمقارنة بين الموت والحياة ، والنور والظلام ، فالكافر ميت ، فإذا آمن بعث من جديد وعادت إليه الحياة ، وإيمانه نور يمشي به في حياته على بصيرة من أمره ، ومن بقي على الكفر والشرك فهو كمن يتخبط في الظلمات ، يسير على غير هدى ، ولا يصل إلى خير مدى حياته كلها .

المسؤولية والسائل الأعلى

: قد يقول القائل : ان الآية شبهت الإيمان بالحياة ، والكفر بالموت ، مع أن