تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ والأَرْضِ وهُوَ يُطْعِمُ ولا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ولا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 14 ) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 ) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ( 16 ) اللغة : كتب على نفسه ، أي أوجب عليها إيجابا . وفاطر السماوات مبدعها على غير مثال سابق . الإعراب : « لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ » « لِمَنْ » متعلق بمحذوف خبر مقدم و « ما » مبتدأ مؤخر ، والجملة مفعول ل « قُلْ » . و « لِلَّهِ » متعلق بمحذوف خبرا لمبتدأ محذوف ، أي قل هو كائن للَّه . « الَّذِينَ خَسِرُوا » مبتدأ ، و « فَهُمْ » مبتدأ ثان ، و « لا يُؤْمِنُونَ » خبر للمبتدأ ، وهو وخبره خبر المبتدأ الأول . « أَغَيْرَ اللَّهِ » « غَيْرَ » مفعول أول لاتخذ ، و « وَلِيًّا » مفعول ثان . وفاطر صفة للَّه . المعنى : « قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ » . أمر اللَّه نبيه الأكرم أن يسأل مشركي العرب : من يملك السماوات والأرض ؟ . ثم أمره أن يجيب عنهم بأن اللَّه وحده هو مالك الملك ، وجاز أن يكون هو السائل والمجيب لأن كلا من المسؤول والسائل متفقان على الجواب . . فان مشركي العرب كانوا يؤمنون بأن