تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
اللغة : الشجر معروف ، وشجر الأمر بين القوم ، وتشاجروا تنازعوا وتداخل كلام بعضهم ببعض ، مأخوذ من التفاف أغصان الشجر ، وتشابكها وتداخل بعضها ببعض . والحرج الضيق . والتثبيت التقوية وجعل الشيء ثابتا راسخا . والصديقين جمع صديق مبالغة في الصدق والمداومة عليه . الاعراب : من رسول ( من ) زائدة ، ويؤتى بها بعد النفي في مثل الآية لتأكيد العموم والاستغراق . واللام في ليطاع لام كي ، والمصدر المنسبك من أن المضمرة والفعل مجرور باللام متعلق بأرسلنا على معنى المفعول من أجله . وجملة جاؤوك خبر أنهم ، والمصدر المنسبك من أن واسمها وخبرها فاعل لمحذوف ، والتقدير لو حصل مجيئهم . فلا وربك ( فلا ) أفادت هنا نفي ما سبق ، أي ليس الأمر كما زعموا ، ثم استأنف القسم . ويحكموك منصوب بأن مضمرة بعد حتى . وثم لا يجدوا معطوف على فعل مقدر ، أي فتقضي ثم لا يجدوا . وان اقتلوا ( ان ) مفسرة بمعنى أي . وقليل بالرفع على أنه بدل من ضمير فعلوه ، ويجوز النصب على الاستثناء . وتثبيتا تمييز . وإذن سبق إعرابها في الآية 53 من هذه السورة . ورفيقا تمييز على معنى من رفيق ، ويجوز ان يكون حالا ، أي في حال المرافقة . وكفى باللَّه الباء زائدة ، ولفظ الجلالة فاعل . . وعليما تمييز . المعنى : ( وما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ) . المراد بإذن اللَّه أمره جل وعلا ، وتسأل : ان هذا الاخبار أشبه بتوضيح الواضح ، لأن إضافة الرسول إلى اللَّه تدل بذاتها على أنه أرسل كي يطاع ، وإلا لم يكن للإضافة معنى ، فما هو القصد ، اذن من هذا البيان ؟ .