الله ، إني أقف أريد وجه الله ، وأحب أن يرى موطني ، فلم يردّ عليه شيئا ، حتى نزلت هذه الآية : * ( فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّه فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّه أَحَداً ) * .
ضمت الآية بشارة المؤمنين الصالحين بجنان الفردوس العليا ، وأخبرت عن سعة علم الله وإحاطته بكل شيء ، وعن بشرية محمد والرسل ، وعن توحيد الله في الألوهية والربوبية ، وحضّ الناس المؤمنين بلقاء الله على العمل الصالح وتجنب الشرك الظاهر والخفي .
التفسير الوسيط — صفحة 1458
مساهمون: وهبة الزحيلي
ص١٤٥٨