تفسير سورة الكهف
مهام القرآن العظيم وغاياته
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِه الْكِتابَ ولَمْ يَجْعَلْ لَه عِوَجاً ( 1 ) ( 1 ) قَيِّماً ( 2 ) لِيُنْذِرَ بَأْساً ( 3 ) شَدِيداً مِنْ لَدُنْه ويُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ( 2 ) ماكِثِينَ فِيه أَبَداً ( 3 ) ويُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّه وَلَداً ( 4 ) ما لَهُمْ بِه مِنْ عِلْمٍ ولا لآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً ( 4 ) تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً ( 5 ) [ الكهف : 18 / 1 - 5 ] . سبب هذه البداءة في هذه السورة : أن رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لما سألته قريش عن المسائل الثلاث : الروح ، والكهف ، وذي القرنين - حسبما أمرتهم به يهود - قال لهم رسول الله : « غدا أخبركم بجواب سؤالكم » ولم يقل : « إن شاء الله » فعاتبه الله تعالى بأن أمسك عنه الوحي خمسة عشر يوما ، فأرجف به كفار قريش ، وقالوا : إن محمدا قد