أهل الدنيا وأهل الآخرة
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 18 إلى 21 ]
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَه فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَه جَهَنَّمَ يَصْلاها ( 1 ) مَذْمُوماً مَدْحُوراً ( 2 ) ( 18 ) ومَنْ أَرادَ الآخِرَةَ وسَعى لَها سَعْيَها ( 3 ) وهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ( 19 ) كُلاًّ نُمِدُّ ( 4 ) هؤُلاءِ وهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ( 5 ) ( 20 ) انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ولَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ( 21 ) [ الإسراء : 17 / 18 - 20 ] . تصنّف هذه الآيات الناس صنفين ، وتجعلهم فريقين : فريق يعمل للدنيا وحدها ، وفريق يعمل للآخرة في الغالب ، أما الفريق الأول أهل الدنيا العاجلة : فهم يقصرون جهدهم وعملهم على تحصيل ملذات الدنيا وشهواتها وينسون المستقبل والآخرة ، ولا يؤمنون بها ، فتكون النتيجة أن الله تعالى يعجل لمن يريد الدنيا