ثالثا : قوله تعالى : * ( فلما جاء آل لوط المرسلون ) * ( 1 ) ، ومن البعيد دخول امرأته
الكافرة ، للسياق وكونه في مقام الامتنان .
3 - تفريق الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بين الأهل والزوجة كما في رواية واثلة ، قال : سمعت رسول الله
يقول : " أول من يلحقني من أهل بيتي [ أهلي ] أنت يا فاطمة ، وأول من يلحقني من
أزواجي زينب " ( 2 ) .
وعن عطية عن أم سلمة قالت : فقال لي : " قومي فتنحي لي عن أهل بيتي " ( 3 ) .
وقالت عمرة الهمدانية : قالت أم سلمة : فقلت : يا رسول الله أنا من أهل البيت ؟ .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنت من صالح نسائي " .
قالت : فلو كان قال : نعم ، كان أحب إلي مما تطلع عليه الشمس وتغرب ( 4 ) .
وتقدم ويأتي نحو ذلك من الأخبار .
4 - أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عندما كان يجتمع علي وفاطمة ( عليهما السلام ) كان يقول : " اللهم هؤلاء أهلي قد
اجتمعوا " ، كما يأتي ، وكذلك عندما كان يسأل عن أهل البيت كان يشير إلى علي ( عليه السلام ) كما في
رواية أبي ذر الغفاري وأبي برزة .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا يؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي بحبي .
قال عمر : وما علامة حب أهل بيتك ؟
هامش
1 - الحجر : 61 .
2 - كنز العمال : 12 / 108 ح 34221 ، ومجمع البيان : 8 / 356 .
3 - فضائل الصحابة لأحمد : 2 / 583 ح 986 مناقب علي ، ومسند أحمد : 6 / 296 ط . م ، و 7 / 421 ح
26000 ط . ب ، ومجمع الزوائد : 9 / 166 ط . مصر 1352 وبغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد : 9 /
262 ح 14970 كتاب المناقب ، وبحار الأنوار : 35 / 219 ، وكشف الغمة : 1 / 49 مع الآل والأهل ،
وتأتي مصادر الحديث .
4 - شواهد التنزيل : 2 / 132 ح 764 ، وآية التطهير : 1 / 178 و 177 ، وتقدم نحوه عن الطحاوي .