تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
ولا شاتم عرضا مصونا وإن علا * ولا ناكح فرجا على وجه زنية ولا قاطع للناس نهج سبيلهم * ولا مفسد في الأرض من كل وجهة ولا شاهد بالزور إفكا وفرية * ولا قاذف للمحصنات بريبة ولا مهلك للحرث والنسل عامدا * ولا حاكم للعالمين برشوة وكف لسان اللوم عن كل مفسد * ولا تأخذن ذا جرمة بعقوبة وسهل سبيل الكاذبين تعمدا * على ربهم من كل جاء بفرية وهل في عقول الناس أو في طباعهم * قبول لقول النذل ما وجه حيلتي كآكل سم أوجب الموت أكله * وكل بتقدير لرب المشيئة فكفرك يا هذا كسم أكلته * وتعذيب نار بعد جرعة غصة ألست ترى في هذه الدار من جنى * يعاقب إما بالقضا أو بشرعة ولا عذر للجاني بتقدير خالق * كذلك في الأخرى بلا مثنوية فإن كنت ترجو أن تجاب بما عسى * ينجيك من نار الإله العظيمة فدونك رب الخلق فاقصده ضارعا * مريدا لأن يهديك نحو الحقيقة وذلل قياد النفس للحق واسمعن * ولا تعص من يدعو لأقوم رفعة وما بان من حق فلا تتركنه * ولا تعرضن عن فكرة مستقيمة وأما رضانا بالقضاء فإنما * أمرنا بأن نرضى بمثل المصيبة كسقم وفقر ثم ذل وغربة * وما كان من مؤذ بدون جريمة وأما الأفاعيل التي كرهت لنا * فلاهن مأتي في رضاها بطاعة وقد قال قوم من أولى العلم لا رضا * بفعل المعاصي والذنوب الكريهة