تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
إن كانا داخلين في الذات لزم التركيب أو خارجين لزم التسلسل الممتنع أو الانتهاء إلى التركيب إلى آخر ما نظموه من الشبهة وهذا الذي قالوه بعينه يلزمهم في الواحد الصادر مع كونه صادرا عن الذات والنسب عندهم ثبوتية فيقال لهم الصادر وتأثير القادر فيه إما أن يكونا داخلين أو خارجين أو أحدهما داخلا والآخر خارجا وينقض كل قسم بنا نقضوه به فيتبين فساد كلامهم والله المستعان سمعت الشيخ الوالد يقول وقد ذكر قول عبد الغني بن سعيد الحافظ إن الرجل الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه وطئ أهله في رمضان سلمة بن صخر البياضي وأن ذلك كان نهارا وأنه أصح من قول ابن إسحاق ليلا إن ابن إسحاق لم ينفرد به بل رواه الترمذي أيضا وحسنه وأن رجال إسناده ثقات وأن المختار عنده أنهما واقعتان وأن حديث أبي هريرة في الوقاع وحديث سلمة بن صخر في الظهار قال وسواء أكان المبهم في حديث أبي هريرة هو سلمة بن صخر فيكون قد وقعت له واقعتان أم كان غيره سمعت الشيخ الوالد يقول بعد أن ذكر اختلاف النحاة في لو تتبعت مواقع لو من الكتاب العزيز والكلام الفصيح فوجدت المستمر فيها انتفاء الأول وكون وجوده لو فرض مستلزما لوجود الثاني وأما الثاني فإن كان الترتيب بينه وبين الأول مناسبا ولم يخلف الأول غيره فالثاني منتف في هذه الصورة كقوله تعالى « لو كان »