Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 340

Contributors:

P.340
ورمانها حامضا فأكل منها رمانة فطالت وحلا رمانها وحملت في العام مرتين وسميت رمانة العابدين وقال الشبلي عقدت أنى لا آكل إلا من حلال فكنت أدور في البراري فرأيت شجرة تين فمددت يدي لآكل منها فنادتني الشجرة احفظ عليك عقدك ولا تأكل منى فإني ليهودي فكففت يدي السابع إبراء العليل كما روى عن السرى في حكاية الرجل الذي لقيه ببعض الجبال يبرئ الزمنى والعميان والمرضى وكما حكى عن الشيخ عبد القادر أنه قال لصبي مقعد مفلوج أعمى مجذوم قم بإذن الله فقام لا عاهة به الثامن طاعة الحيوانات لهم كما في حكاية الأسد مع أبي سعيد بن أبي الخير الميهني وقبله إبراهيم الخواص بل وطاعة الجمادات كما في حكاية سلطان العلماء شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام وقوله في واقعة الفرنج يا ريح خذيهم فأخذتهم التاسع طي الزمان العاشر نشر الزمان وفى تقرير هذين القسمين عسر على الأفهام وتسليمه لأهله أولى بذى الإيمان والحكايات فيهما كثيرة الحادي عشر استجابة الدعاء وهو كثير جدا وشاهدناه من جماعة الثاني عشر إمساك اللسان عن الكلام وانطلاقه الثالث عشر جذب بعض القلوب في مجلس كانت فيه في غاية النفرة الرابع عشر الإخبار ببعض المغيبات والكشف وهو درجات تخرج عن حد الحصر