Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 338

Contributors:

P.338
أنواع الواقعات من الكرامات فجعلها عشرة وهي أكثر من ذلك وأنا أذكر ما عندي فيها النوع الأول إحياء الموتى واستشهد لذلك بقصة أبي عبيد البسري فقد صح أنه غزا ومعه دابة فماتت فسأل الله أن يحييها حتى يرجع إلى بسر فقامت الدابة تنفض أذنيها فلما فرغ من الغزوة ووصل إلى بسر أمر خادمه أن يأخذ السرج عن الدابة فلما أخذه سقطت ميتة والحكايات في هذا الباب كثيرة ومن أواخرها أن مفرجا الدمامينى وكان من أولياء الله من أهل الصعيد ذكر أنه أحضرت عنده فراخ مشوية فقال لها طيري فطارت أحياء بإذن الله تعالى وأن الشيخ الأهدل كانت له هرة ضربها خادمه فماتت فرمى بها في خرابة فسأل عنها الشيخ بعد ليلتين أو ثلاث فقال الخادم لا أدرى فقال الشيخ أما تدرى ثم ناداها فجاءت إليه تجرى وحكاية الشيخ عبد القادر الكيلاني رضي الله عنه ووضعه يده على عظام دجاجة كان قد أكلها وقوله لها قومي بإذن الله الذي يحيى العظام وهى رميم فقامت دجاجة سوية حكاية مشهورة وذكروا أن الشيخ أبا يوسف الدهماني مات له صاحب فجزع عليه أهله فلما رأى الشيخ شدة جزعهم جاء إلى الميت وقال له قم بإذن الله فقام وعاش بعد ذلك زمنا طويلا وحكاية زين الدين الفارقي الشافعي مدرس الشامية شهيرة وقد سمعتها من لفظ ولده ولى الله الشيخ فتح الدين يحيى فحكى لنا ما سنحكيه في ترجمة والده مما حاصله أنه وقع في داره طفل صغير من سطح فمات فدعى الله فأحياه