Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 341

Contributors:

P.341
الخامس عشر الصبر على عدم الطعام والشراب المدة الطويلة السادس عشر مقام التصريف فقد حكى عن جماعة منه الشئ الكثير وذكر أن بعضهم كان يبيع المطر وكان من المتأخرين الشيخ أبو العباس الشاطر يبيع الأشغال بالدراهم وكثرت الحكايات عنه في هذا الباب بحيث لم يبق للذهن مساع في إنكارها السابع عشر القدرة على تناول الكثير من الغذاء الثامن عشر الحفظ عن أكل الحرام كما حكى عن الحارث المحاسبي أنه كان يرتفع إلى أنفه زفورة من المأكل الحرام فلا يأكله وقيل كان يتحرك له عرق وحكى نظيره عن الشيخ أبى العباس المرسي وقيل إن بعض الناس امتحنه وأحضر له مأكلا حراما فبمجرد ما وضعه بين يديه قال إن كان المحاسبي يتحرك منه عرق فأنا يتحرك منى عند حضور الحرام سبعون عرقا ونهض من ساعته وانصرف التاسع عشر رؤية المكان البعيد من وراء الحجب كما قيل إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يشاهد الكعبة وهو ببغداد العشرون الهيبة التي لبعضهم بحيث مات من شاهده بمجرد رؤيته كصاحب أبى يزيد البسطامي الذي قدمنا حكايته أو بحيث أفحم بين يديه أو اعترف بما لعله كتمه عنه أو غير ذلك وهو كثير الحادي والعشرون كفاية الله إياهم شر من يريد بهم سوءا وانقلابه خيرا كما اتفق للشافعي رضي الله عنه مع هارون الرشيد رحمه الله الثاني والعشرون التطور بأطوار مختلفة وهذا الذي تسميه الصوفية بعالم المثل ويثبتون عالما متوسطا بين عالمي الأجسام والأرواح سموه عالم المثال وقالوا هو ألطف