تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وقال أبو بكر الخطيب سئل العباس بن الفضل الرازي الصايغ أيهما أحفظ أبو زرعة أو البخاري فقال لقيت البخاري بين حلوان وبغداد فرجعت معه مرحلة وجهدت أن أجئ بحديث لا يعرفه فما أمكن وأنا أغرب على أبى زرعة عدد شعري وقال أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف محمد بن إسماعيل أعلم بالحديث من إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وغيرهما بعشرين درجة ومن قال فيه شيئا فمنى عليه ألف لعنة ثم قال حدثنا محمد بن إسماعيل التقى النقى العالم الذي لم أر مثله وقال محمد بن يعقوب الأخرم سمعت أصحابنا يقولون لما قدم البخاري نيسابور استقبله أربعة آلاف رجل على الخيل سوى من ركب بغلا أو حمارا وسوى الرجالة وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى عبد الله بن الديلمي أبو بسر وقال البخاري ومسلم فيه أبو بشر بشين معجمة قال الحاكم وكلاهما أخطأ في علمي إنما هو أبو بسر وخليق أن يكون محمد بن إسماعيل مع جلالته ومعرفته بالحديث اشتبه عليه فلما نقله مسلم من كتابه تابعه على زلته ومن تأمل كتاب مسلم في الأسماء والكنى علم أنه منقول من كتاب محمد بن إسماعيل حذو القذة بالقذة حتى لا يزيد عليه فيه إلا ما يسهل عده وتجلد في نقله حق الجلادة إذ لم ينسبه إلى قائله وكتاب محمد بن إسماعيل في التاريخ كتاب لم يسبق إليه ومن ألف بعده شيئا من التاريخ
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 225 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو