أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المجلس أن يقول إذا قام من مجلسه ( سبحانك ربنا وبحمدك )
فقال محمد بن إسماعيل هذا حديث مليح ولا أعلم بهذا الإسناد في الدنيا حديثا غير هذا إلا أنه معلول حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا سهيل عن عون بن عبد الله قوله
قال محمد بن إسماعيل هذا أولى ولا نذكر لموسى بن عقبة مسندا عن سهيل وهو سهيل بن ذكوان مولى جويرية وهم إخوة سهيل وعباد وصالح بنو أبى صالح وهم من أهل المدينة
وقال نسج بن سعيد كان محمد بن إسماعيل البخاري إذا كان أول ليلة من شهر رمضان تجتمع إليه أصحابه فيصلى بهم ويقرأ في كل ركعة عشرين آية وكذلك إلى أن يختم القرآن وكان يقرأ في السحر ما بين النصف إلى الثلث من القرآن فيختم عند السحر في كل ثلاث ليال وكان يختم بالنهار في كل يوم ختمة ويكون ختمة عند الإفطار كل ليلة ويقول عند كل ختم دعوة مستجابة
وقال بكر بن منير سمعت البخاري يقول أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أنى اغتبت أحدا
قال شيخنا أبو عبد الله الحافظ يشهد لهذه المقالة كلامه في الجرح والتعديل فإنه أبلغ ما يقول في الرجل المتروك أو الساقط فيه نظر أو سكتوا عنه ولا يكاد يقول فلان كذاب ولا فلان يضع الحديث وهذا من شدة ورعه
قلت وأبلغ تضعيفه قوله في المجروح منكر الحديث
قال ابن القطان قال البخاري كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 224
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٢٤