تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وبمكة من الحميدي وعليه تفقه عن الشافعي وبالمدينة من عبد العزيز الأويسي ومطرف بن عبد الله وبواسط ومصر ودمشق وقيسارية وعسقلان وحمص من خلائق يطول سردهم ذكر أنه سمع من ألف نفس وقد خرج عنهم مشيخة وحدث بها ولم نرها وفى تاريخ نيسابور للحاكم أنه سمع بالجزيرة من أحمد بن الوليد بن الورتنيس الحراني وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقى وعمرو بن خالد وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني وهذا وهم فإنه لم يدخل الجزيرة ولم يسمع من أحمد بن الوليد إنما روى عن رجل عنه ولا من ابن زرارة إنما إسماعيل بن عبد الله الذي يروى عنه هو إسماعيل بن أبي أويس وأما ابن واقد فإنه سمع منه ببغداد وعمرو بن خالد سمع منه بمصر نبه على هذا شيخنا الحافظ المزي فيما رأيته بخطه وأكثر الحاكم في عد شيوخه وذكر البلاد التي دخلها ثم قال وإنما سميت من كل ناحية جماعة من المتقدمين ليستدل بذلك على عالي إسناده فإن مسلم بن الحجاج لم يدرك أحدا ممن سميتهم إلا أهل نيسابور واعترضه شيخنا الذهبي كما رأيته بخطه بأنه أدرك أحمد وعمر بن حفص يعنى وهما ممن عد الحاكم ذكر أبو عاصم العبادي أبا عبد الله في كتابه الطبقات وقال سمع من الزعفراني وأبى ثور والكرابيسي قلت وتفقه على الحميدي وكلهم من أصحاب الشافعي