قال ولم يرو عن الشافعي في الصحيح لأنه أدرك أقرانه والشافعي مات مكتهلا فلا يرويه نازلا وروى عن الحسين وأبى ثور مسائل عن الشافعي
قلت وذكر الشافعي في موضعين من صحيحه في باب في الركاز الخمس وفى باب تفسير العرايا من البيوع
ورقم شيخنا المزي في التهذيب للشافعي بالتعليق وذكر هذين المكانين
حدث البخاري بالحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر وكتب عنه المحدثون وما في وجهه شعرة
روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم والترمذي ومسلم خارج الصحيح ومحمد بن نصر المروزي وصالح بن محمد جزرة وابن خزيمة وأبو العباس السراج وأبو قريش محمد بن جمعة ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو حامد بن الشرقي وخلق
وآخر من روى عنه الجامع الصحيح منصور بن محمد البزدوي المتوفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة
وآخر من زعم أنه سمعه منه موتا أبو طهير عبد الله بن فارس البلخي المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة
وآخر من روى حديثه عاليا خطيب الموصل في الدعاء للمحاملي بينه وبينه ثلاثة رجال
وأما كتابه الجامع الصحيح فأجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله ولا عبرة بمن يرجح عليه صحيح مسلم فإن مقالته هذه شاذة لا يعول عليها
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 215
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢١٥