كان والده أبو الحسن إسماعيل بن إبراهيم من العلماء الورعين
سمع مالك بن أنس ورأى حماد بن زيد وصالح بن المبارك
وحدث عن أبي معاوية وجماعة
روى عنه أحمد بن حفص وقال دخلت عليه عند موته فقال لا أعلم في جميع مالي درهما من شبهة
قال أحمد بن حفص فتصاغرت إلى نفسي عند ذلك
ولد البخاري سنة أربع وتسعين ومائة ونشأ يتيما
وأول سماعه سنة خمس ومائتين وحفظ تصانيف ابن المبارك وحبب إليه العلم من الصغر وأعانه عليه ذكاؤه المفرط
ورحل سنة عشر ومائتين بعد أن سمع الكثير ببلده من محمد بن سلام البيكندي ومحمد بن يوسف البيكندي وعبد الله بن محمد المسندي وهارون ابن الأشعث وطائفة
وسمع ببلخ من مكي بن إبراهيم ويحيى بن بشر الزاهد وقتيبة وجماعة
وبمرو من علي بن الحسن بن شقيق وعبدان وجماعة
وبنيسابور من يحيى بن يحيى وبشر بن الحكم وإسحاق وعدة
وبالري من إبراهيم بن موسى الحافظ وغيره
وببغداد من شريح بن النعمان وعفان وطائفة
وبالبصرة من أبى عاصم النبيل وبدل بن المحبر ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهم
وبالكوفة من أبى نعيم وطلق بن غنام والحسن بن عطية وخلاد بن يحيى وقبيصة وغيرهم
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 213
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢١٣