تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
قلت المكنات واحدها مكنة بكسر الكاف وقد تفتح وهى في الأصل بيض الضباب وقيل هي هنا بمعنى الأمكنة وقيل مكناتها جمع مكن ومكن جمع مكان كصعدات في صعد وحمرات في حمر قال يونس قلت للشافعي ما تقول في رجل يصلى ورجل قاعد فعطس القاعد فقال له المصلى رحمك الله قال له الشافعي لا تنقطع صلاته قال له يونس كيف وهذا كلام قال إنما دعا الله له وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة لقوم وعلى آخرين قلت وقد صحح الروياني هذا النص وصحح المتأخرون بطلان الصلاة به قال يونس كنا في مجلس الشافعي فقال ما أبين من حي فهو ميت فقام إليه غلام لم يبلغ الحلم فقال يا أبا عبد الله لا يختلف الناس أن الشعر والصوف مجزوز من حي وهو طاهر فقال الشافعي لم أرد إلا في المتعبدين نقله الآبري في كتابه وقال يعنى بالمتعبدين الآدميين بخلاف البهائم قال يونس سمعت الشافعي يقول أوحى الله إلى داود عليه السلام يا داود وعزتي وجلالي لأبترن كل شفتين تكلمتا بخلاف ما في القلب قال الحاكم أبو عبد الله سمعت أبا نصر أحمد بن الحسين بن أبي مروان يقول سمعت ابن خزيمة يقول سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول إن أم الشافعي رضي الله عنه فاطمة بنت عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب وإنها هي التي حملت