تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
فأما ما سقناه من الأحاديث بالأسانيد فلقد أوقفني بعض فقهاء أبناء الزمان على نحو سبعة عشر حديثا وقعت له من طرق جماعة من الفقهاء الشافعيين وهو قد تبجح بها وأفردها بمجموع وظن أنه قد أتى بمدفوع عن سواه وممنوع وما حسب أن سهر الدجى يطلع على أنجم غائبة ودأب القلب يوصل إلى ما تتقاصر عنه السهام الصائبة والجد في السعي يتعالى بنفسه عن أن يطلع إلا شموسا بعد أقمار ويستخرج ما يقل له أن يكتب بسواد الليل على بياض النهار فأنا ولله الحمد قد أسندت في كتابي هذا حديث المزني وأبي ثور وأبي عبد الرحمن أحمد بن يحيى الشافعي ومحمد بن الإمام الشافعي وأبي بكر الصيرفي وأبي عبيد بن حربويه وابن سريج والحارث المحاسبي والجنيد وأبي الحسن الأشعري والداركي وأبي الوليد النيسابوري وأبي بكر بن إسحاق الصبغي والشيخ أبي حامد الإسفرايني والأستاذ ابن أبي سهل وابنه سهل الصعلوكيين والقفال الكبير والماسرجسي وأبي بكر الدقاق والحليمي والأستاذ أبي إسحاق وأبي جعفر الترمذي وأبي زكريا السكري وابن فورك وأبي جعفر البحائي والقاضي أبي عمر البسطامي
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 218 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو