كأحمد بن حنبل والربيع بن سليمان وأبي عوانة الإسفرايني وأبي حاتم الرازي وعبد الرحمن بن أبي حاتم وأبي بكر بن زياد النيسابوري والحاكم أبي عبد الله الحافظ والحفاظ أبي الحسن الدارقطني وأبي بكر البرقاني وأبي بكر البيهقي وأبي بكر الخطيب البغدادي وغيرهم
مع أن من أخليته من إسناد حديث فلم أخله من إسناد شعر أو حكاية وعلى أنك إذا اعتبرت الكتاب وجدته مشحونا بحديثهم لكثرته في غير تراجمهم
والله المسؤول أن يتقبله بقبول حسن وأن يعين على إكماله في أقرب زمن وهذا حين الشروع والله المستعان
ولا ينبغي أن يمل الناظر في هذا الكتاب طول الأسانيد وكثرة الأناشيد والاستطراد المزيد فإنه لذلك وضع ولهذا القصد جمع وعلى أعواد هذه القواعد رفع
وسترى فيه من الفوائد ما لا يوجد في مجموع ومن الفرائد ما يطرب منه المسموع ومن الزوائد ما هو فوق فرق الفرقد موضوع
وأما الشعر فقد سمعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن منه لحكما ونطق به جماهير الصحابة وعدد بالغ من أحبار الأمة وإمامنا الشافعي رضي الله عنه مقدم التالين للصحابة رضي الله عنهم في ذلك
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عربشاه بن أبي بكر الهمداني قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر حضورا في الرابعة أخبرنا الخشوعي سماعا وإسماعيل الجنزوي إجازة قالا أخبرنا هبة الله بن أحمد الأكفاني أخبرنا أبو القاسم
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 220
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٢٠