وصنف الحافظ أبو الحسن بن أبي القاسم البيهقي المعروف بفندق كتابا كبيرا في المناقب .
وصنف إمام الحرمين أبو المعالي الجويني كتابا يختص بمسألة ترجيح مذهبه على سائر المذاهب ويبين أنه الذي يجب على كل مخلوق الاعتزاء إليه وتقليده ما لم يكن مجتهدا .
فلما رأيت التصانيف في هذا الباب كثيرة وعيون أولياء الله تعالى بما يسره على السابقين قريرة وعيون الناس مكتفون بما سبق لأنهم أهل بصيرة عدلت عن ذلك وشرعت في مقصود هذا المجموع وها نحن نخوض بحار المقصود الأعظم ونجري في كل طبقة على حروف المعجم ونأتي بترتيب أشرح فيه الاختيار الحسن والجم ونقضي لمن اسمه محمد أو أحمد بالتقديم ونمضي ذلك وإن كان الترتيب يقضي لمن اسمه إبراهيم إجلالا لهذين الاسمين الشريفين إلا عن الانفراد عن غوغاء الجحفل العظيم .
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 345
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٤٥