عبد الله بن عامر عن ذلك إلى البصرة ، فتوجّهوا إليها ، فأخذوا عثمان بن حنيف عامل علي [ ( عليه السلام ) ] بها ، فهجموا بقتله ( 1 ) ، ثم حبسوه ، وقتلوا خمسين رجلا كانوا معه على بيت المال وغيره من أعماله ، وأحدثوا أحداثاً . . إلى آخره ( 2 ) .
ودر كتاب “ استيعاب “ ابن عبد البر در ترجمه حكيم مذكور است :
جاء عبد الله بن الزبير في ليلة ذات ريح وظلمة وبرد شديد ، ومعه جماعة من عسكرهم ، فطرقوا عثمان بن حنيف في دار الإمارة ، فأخذوه ، ثم انتهوا إلى بيت المال ، فوجدوا ناساً من الزطّ يحرسونه ، فقتلوا منهم أربعين رجلا ، وأخذوا ما في بيت المال ، وأرسلوا بما فعلوه من أخذ عثمان [ وأخذ ما في بيت المال ] ( 3 ) إلى عائشة يستشيرونها في عثمان بن حنيف ، وكان الرسول إليها أبان بن عثمان ، فقالت عائشة : اقتلوا عثمان بن حنيف ، فقالت لها امرأة : نشدتك الله - يا أُمّ المؤمنين ! - في عثمان وصحبته لرسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فقالت : ردّوا أباناً . . فردّوه ، فقالت : احبسوه ، ولا تقتلوه ( 4 ) .
هامش
1 . لم ترد في المصدر : جملة ( فهجموا بقتله ) .
2 . [ الف ] ذكر خلافة علي ( عليه السلام ) . [ المعارف : 208 ] .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . الاستيعاب 1 / 368 .